قم بالاطلاع على حوار مجلة نينا مع هيلة سكيجز: الفن، رسالة مجردة من الكلمات! لا شيء مستحيل

ما الذي يلزمك وكيف تبلغين أهدافك؟ فلتكن قصتها إلهامًا لك.


إن هيلة سكيجز هو الاسم المستعار لهالة زياد، فتاة عراقية ولدت وترعرعت في العراق وانتقلت إلى الولايات المتحدة قبيل نهاية عام 2016. تحاول هالة، كفنانة ان تتبنى البساطة باعتبارها جوهرًا لرسوماتها؛ ذلك أن البساطة تحمل رسالة مؤثرة.

كانت هالة قبل سفرها للولايات المتحدة تعيش حياة أية إمراة عراقية أخرى، مليئة بآمال مجهولة المصير. اقترح عليها اصدقائها قبيل انتقالها للولايات المتحدة أن تبدأ بعرض أعمالها على موقع الفيسبوك وتسوق لفنها بينما تشرع في الاستقرار بعالمها الجديد. وصفت هيلة فنها أنه بطاقة دخولها الحرية: ‘يجعلني الفن أطير دون أجنحة، ان طريقة تعبيري عن نفسي بخطوط بسيطة أمر ليس له أي حد’.

كما تُعرف بحضورها على موقع انستاغرام، فهي ترى أن التطبيق يجمع بين كونه مذكرة مرئية وطريقة لربط أناس من ثقافات مختلفة. تؤمن هيلة في الحقيقة أن مواقع التواصل الاجتماعي تعني أننا بإمكاننا الوصول إلى قاعدة جماهيرية أكبر وإنه قد وهب ذاتها وفنها منصة للعرض. بدأ المتابعين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وعلى تطبيق انستاغرام على وجه الخصوص بمشاركة أعمالها. حيث تقود مشاركة واحدة لأخرى مثيلتها وبذلك بدأت هيلة تحصل على انتباه عدد كبير من الناس، بما فيهم المشاهير، وهو الأمر الذي عزز انتشارها كثيرًا.

اذن، من هي هيلة سكيجز متعددة المواهب – المرأة التي تقبع خلف هذه الرسومات الاستثنائية؟
هـ: يصادف أن يكون اسمي المستعار هيلة، و”هيلة سكيجز” هو الاسم الفني الذي استخدمه لأعمالي على مواقع التواصل الاجتماعي. اسمي الحقيقي هو هالة زياد، فتاة عراقية ولدت عام 1986وترعرعت في بغداد العراق.

كيف كانت حياتك في العراق وكيف هي الآن في الولايات المتحدة؟
هـ: ان الحيواتين مختلفيتين تمامًا، من حياة ملؤها النشاط والعلاقات الاجتماعية (أفراد العائلة والأصدقاء) إلى حياة ونظام جديدان كليًّا، مع حياة اجتماعية منعدمة.

ما الذي يلهمك؟
هـ: يمكن أن يكون جميع ما يحيط بالفنان مصدرًا لإلهامه، صورة أو شئ ما في الأخبار، قد تكون أغنية أو مجرد دردشة مع صديق أو حتى غريب. اشعر بالالهام عند كل مرة أتحدث فيها على الهاتف مع صديقتي المقربة عما يدور حولنا، تحادثنا للتو وذلك عندما راودتني فكرة مذهلة للرسم! أنا فخورة جدًا برسوماتي لأحداث العراق مؤخرًا. هن فخري وبهجتي وكذلك رسوماتي لتمكين المرأة والتوعية الاجتماعية.

لو أن بإمكانك قضاء يوم واحد مع شخص (متوفي أو على قيد الحياة) من سيكون، ولمَ؟
هـ: أود قضاءه مع والدتي الراحلة التي وافاها الأجل قبل أن تشهد تحولي لفنانة، هي التي أورثتني هذه الموهبة، كانت فنانة عظيمة…

ما الذي تعملين عليه في الوقت الراهن؟
هـ: حاليًا، أعمل على حملة التوعية بفايرس كورونا (COVID-19) لصالح وزارة الصحة العراقية. أعمللهم من خلال شركة انتاج اعلامي تدعى مؤسسة اقلام. أعتقد أن نشر الوعي بما قد يفعله الفايروس لنا وللبشرية جمعاء لأمر بالغ في الأهمية. قمت بالتعاون مع حملتهم عن طريق تزويدهم بالرسومات التي تشرح كيفية تأثير فايروس كورونا علينا. من المهم جدًا أن نتبع ارشادات وزارة الصحة. إن هذا الفايروس خطير، علينا الأخذ بالإرشادات وإلتزام بيوتنا. يمكنك معرفة ما هو أكثر عن وزارة الصحة العراقية من خلال صفحتهم على الفيسبوك:

كما أعمل لصالح مجلة “أصدقائي”، وهي مجلة للأطفال وهناك بعض من أعمالي على صفحتهم في الفيسبوك:

هل تقومين كذلك بعرض أعمالك للبيع وأين يمكن أن نجدها؟
هـ: أستخدم صفحة الفيسبوك وحساب الانستاغرام لبيع أعمالي. يقوم الناس بالطلب على تلك المواقع ويسير الأمر بشكل جيد إلى الآن وكذلك أقوم ببيع تصاميمي مطبوعة على قمصان من خلال متجر القمصان الألكتروني .


ما مدى أهمية مواقع التواصل الاجتماعي لك كفنانة؟
هـ: تشكل مواقع التواصل الاجتماعي أهمية بالغة بالنسبة لي كفنانة ولطالما كانت خياري الأول في معرفة آخر أخبار العالم من مصادر موثوقة. أما بالنسبة لأخبار العراق فأنا على اتصال دائم بأصدقائي في العراق. يكمن نشاطي على موقع انستاغرام، فيسبوك وتويتر.

هل لديك شيء آخر تودين إخبار قُرّاءنا به؟
هـ: أود أن أقول دعونا ننبذ الكره والتعصب.

وكما صاغتها هالة، يعد استمرارك في حلمك بوظيفة ناجحة وتركيزك على تلك الرؤية من الأمور الأساسية التي تقربك من بلوغ هدفك. يمكن تحقيق الأحلام من خلال تحليتها بعمل وجهود جادة. من الامور الاساسية أن تصبح جزءًا من شئ عندما تكون خارج بيئة عملك – احضر نشاطات البرمجة، حلقات دراسية على الانترنت، اجتماعات الشركاء، أيًا كان ما سيقربك من الأشخاص المناسبين – كل شئ بين يديك أن تفتح الباب وتدخل هناك. يتحقق عملك ونجاحك كنتيجة لما تبذله من مجهود – أنت جوهر نجاحك.

هل تحب معرفة المزيد عن هالة، تابعها على انستاغرام، فيسبوك أو تويتر.

* ترجمة: لبنى جمال

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate »