المدارج إلى العالم

 كتبته: “ندى دورودي”

أصبح السفر خلال القرن الواحد والعشرين أسهل ذلك أن العالم يبدو أصغر. أحدث اختراع الشبكة العنكبوتية العالمية عام 1991 من قبل “تيم بيرنرز لي” ثورة في طريقة تفاعلنا مع العالم الخارجي ونقلنا إلى بعد حيز آخر. زودنا هذا مصرف المعلومات التقنية هذا بالفيسبوك، والانستاغرام، إحجز.كوم، وسكاي سكانر.كوم، واتصال شبكات بشبكات أخرى. فتحت العديد من القنوات والمدارج، وقامت بغذية رغبتنا نحو الاستطلاع، بدءًا من برج ايفل حتى كولوسيم، وتاج محل للاهرامات في مصر، مانشو بيشو إلى جبال الهملايا، بحثنا وحجزنا واستمتعنا بتجارب الثقافات والتاريخ، الفن، والكوليناري ديلايتس، تعلمنا عادات ولغات، تعرفنا إلى أصدقاء جدد. أصبحت الخطوط الجوية بساط الريح السحري الحديث التي حملتنا بعيدًا لننعم برؤية أماكن جديدة. افتتحت اول وكالة سفر من قبل “توماس كوك” عام 1841، الخامس من تموز، كان مكتب الرئيس الخاص بيهم في شارع بيركلي، وكان الكتاب الزمني للسكة الحديد الحمراء للقارة الاوروبية رائع إلى حد ما. كان من عادة الزبائن زيارة شارع “توماس كوك” الرفيع، والقيام بحجوزات للعطل الموسمية، ولكن مع نمو خطوط “ايزي جيت”، خطوط رايان وبي ان بي ومع قلة حجوزات مجموعات العطل، انهارت وكالة “توماس كوك” في أيلول من عام 2019. يوم مؤسف لوكالة عريقة كهذه. إنتقل مجال السفر والسياحة إلى نظام الكتروني، لا مزيد من التذاكر الورقية، ولا طوابير فحص التذاكر في المطار، ولا تصاريح الصعود على متن الطائرة، نحن نقوم الآن بالتحكم بكل هذا على شبكة الويب او من خلال أجهزتنا الذكية، أتساءل ما كان ليكون رأي “توماس كوك” بذلك؟

من كان سيظن عام 1993حزيران ان انهاء النفق تحت القناة الانجليزية سيكون الانتهاء من تسهيل الرحلات إلى باريس وبروسلز في أقل من ثلاث ساعات، ويوفر يوروستار الآن خدمات لأمستردام، يتفحص موقع of the man in seat 61ويدفع، ومعلومات أخرى مفصلة عن رحلات القطار الرائعة. آمل أن نحترم كوكبنا أينما سافرنا حول العالم، وان نحميه بكل ما اوتينا من قوة، كي يتمكن الأجيال القادمة من أولادنا وأحفادهم من الانطلاق إلى تلك الرحلات المذهلة حتى يكن لهم قص حكاية أو حكايتين عنها. تصور الأماكن بخيالك، هذه أماكن مشوقة للسفر إليها. أثينا، سويسرا، الصين، بودابست. يمكن أن تكون الرحلات عن طريق القطار، انظر الموقع الالكتروني of the man in seat 61، أفضل رحلات القطار بشكل مفصل.

ترجمة: لبنى جمال

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate »